الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
334
الغيبة ( فارسي )
قال الصادق عليه السّلام : وكذلك القائم عليه السّلام فإنّه تمتدّ غيبته ليصرّح الحقّ عن محضه ، ويصفو الإيمان من الكدر بارتداد كلّ من كانت طينته خبيثة من الشّيعة الّذين يخشى عليهم النّفاق إذا أحسّوا بالاستخلاف والتّمكين والأمن المنتشر في عهد القائم عليه السّلام . قال المفضّل : فقلت : يا بن رسول اللّه فإنّ النّواصب تزعم ( أنّ ) هذه الآية أنزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ فقال : لا يهدى اللّه قلوب النّاصبة متى كان الدّين الّذي ارتضاه [ اللّه ورسوله ] متمكّنا بانتشار الأمن في الأمّة ، وذهاب الخوف من قلوبها ، وارتفاع الشّكّ من صدورها في عهد وأحد من هؤلاء أو في عهد عليّ عليه السّلام ، مع ارتداد المسلمين والفتن الّتي
--> ( 1 ) . مقصود آية مباركه 55 سوره نور است كه مىفرمايد : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ .